عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
2572
بغية الطلب في تاريخ حلب
ابن علي وإلي عبد الله بن الزبير ليلا فأتى بهما فقال بايعا فقالا مثلنا لا يبايع سرا ولكننا نبايع على رؤوس الناس إذا أصبحنا فرجعا إلى بيوتهما وخرجا من ليلتهما إلى مكة وذلك ليلة الأحد لليلتين بقيتا من رجب فأقام الحسين بمكة شعبان ورمضان وشوال وذو القعدة وخرج يوم التروية يريد الكوفة فكان سبب هلاكه قال أبو عمر قال مصعب الزبيري حج الحسين بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا وذكر أسد عن حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مزرد عن أبيه قال سمعت أبا هريرة يقول أبصرت عيناي هاتان وسمعت أذناي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بكفي حسين وقدماه على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ترق عين بقة قال فرقا الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له رسول الله افتح فاك ثم قبله ثم قال اللهم أحبه فإني أحبه قال أبو عمر رحمه الله روى الحسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) هكذا حدث به العمري عن الزهري عن علي بن حسين عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا الاختلاف في إسناد هذا الحديث في كتاب التمهيد لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموطأ وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق عن الزهري عن سنان بن أبي سنان الدؤلي عن حسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في ابن صائد